لحظات الحسم في مذبحة دلجا.. هل يُسدل الستار على القضية اليوم؟

تعيش محافظة المنيا، صباح اليوم السبت 11 أكتوبر 2025، حالة من الترقب والقلق الشديدين مع انطلاق جلسة الاستئناف الثانية في القضية التي عُرفت إعلاميًا باسم «مذبحة دلجا»، والمتهمة فيها هاجر أحمد عبدالكريم بقتل ستة أطفال من أبناء الزوجة الأولى وزوجها بطريقة وُصفت بأنها شيطانية وبالغة القسوة.

وتعود القضية التي هزت الرأي العام المصري قبل أكثر من 45 يومًا إلى الواجهة مجددًا، وسط تساؤلات الشارع: هل تُغلق المحكمة اليوم هذا الملف الدموي بالحكم النهائي؟ أم تُؤجل الجلسة مرة أخرى لاستكمال المرافعات والدفاع؟

وفي قرية دلجا التابعة لمركز ديرمواس جنوب المنيا، يعيش الأهالي ساعات ثقيلة بانتظار كلمة القضاء، في حين يتوقع البعض صدور حكم الإعدام بحق المتهمة التي خططت لجريمتها بوضع مبيد حشري في طعام الأسرة، بينما يرجح آخرون أن تُؤجل المحكمة النطق بالحكم لاستكمال مرافعات الدفاع.

ليلة الموت في دلجا

تعود تفاصيل الجريمة المروعة إلى 11 يوليو الماضي، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من مستشفى ديرمواس المركزي بوفاة ثلاثة أطفال أشقاء إثر تناولهم طعامًا ملوثًا، فيما أُصيب شقيقهم الرابع بإعياء شديد قبل أن يفارق الحياة لاحقًا.

كما نُقلت الطفلتان فرحة (14 عامًا) ورحمة (12 عامًا) إلى مستشفى صدر المنيا، لكنهما توفيتا تباعًا، ثم لحق بهما الأب بعد أيام قليلة، في مأساة أبكت قرية دلجا بأكملها.

وكشفت التحريات الأمنية، التي استمرت نحو شهر ونصف، تورط هاجر أحمد عبدالكريم في الجريمة، حيث اعترفت بتفاصيل ما ارتكبته، مؤكدة أنها أقدمت على فعلتها بدافع الحقد والغيرة.

وفي المقابل، خرجت والدة الأطفال من مستشفى الصحة النفسية والعصبية بالعباسية بعد تحسن حالتها، لتعود إلى قريتها في بني سويف، بينما تستعد المنيا اليوم لسماع كلمة العدالة في واحدة من أكثر القضايا قسوة في تاريخ المحافظة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى